الخميس، 23 فبراير 2012


ليتنــي ألقــاك
كلما انزويت بذاتي
و رحت أقلب صفحات يومي
أجدك لكل صفحة عنوانا
بين الأسطر يفوح عبقك هنا و هناك
منبعثا من بين الكلمات
يحمل أشواقا باتت تترنم بالآه
آه....آه....آه يا عمري
ليتني ألقاك...
بالقلب لا بالعين أراك
يؤرقني بعدك
نفسي منكسرة و قلبي محزون
أمام عجزي وقلة حيلتي
في الوصول إليك
و ليس لي إلا الرجاء و التمني....ليتني
ليتني ألقاك...
تنساب راحتي نحوك و أنا ....
أتخيلك، أتحسسك،
لعلني أمسكك، أنعم بحضورك.
العين تبكيك، و الأذرع تضمك
و الروح تشمك، تصرخ و تصرخ
ليتني ألقاك...
قبلات تُرسم على الصدر
و أخرى على الجبين
من محب متيم بحبيب،
ضنّ عليه بطلعة تنسيه الهموم
أو بهمسة تروي الفؤاد
أو بنظرة تعيد له الحياة
فيطرب و يسعد، واهٍ روحي
ليتني ألقاك...
أمرض إن كنت مريضا
و شفائي في برئك و شفاك
أنت مني، و أنا منك
و ألمي بمصابك، و كلي فداك
أفجع لتواريك عني و تناديك الجوارح
حبيبي
ليتني ألقاك...
ظلّك روْح، و حسّك راحة
و كيف للعليل أن يدواى بجفاك
و كأن كفًّا خفية تسعى
للفرقة و الشتاة
فتجعل من الحبيب غريبا، مجهول الكنية
و يتحول اليقين حيرة
و الوصل مضرّة
و حين يخاطب القلبُ القلبَ
سرعان ما تنقشع الأوهام،
.. تعلو الهتافات، ليتني
ليتني ألقاك...
جنبي عار دونك
لا أمان، لا حنان يدفئ الضلوع
دموعي ترافق ليلي الطويل
فكري تائه، خاطري ضائع
وجدي في كل لحظة يتوق إليك
يبحث عنك، أين أنت حبّي.. ليتني
ليتني ألقاك...
طيفك مرسوم بين ناظريّ
أرقب نظراتك، لفتاتك، سكناتك
وجداني يعشقك، يذوب في هواك
بنسيب حوّل المشاعر الى نهر جار
خريره مائه ينشد قصيدة
مطلعها، أحبك، أحبك
يا ليتني ألقاك...
القرب منك فردوس الجنّة
أتأملك، و أتأملك، وأتأملك
أستقرؤك
بهاء عينيك يعيد لي البصر بعد فقدانه
خفة دمك تذهب نكسة العمر
و تنعش الذات
بلمسة يديك صرت ملاك
على الملإ يسبح ليتني
ليتني ألقاك...
قوام جميل يرسل نورا
على بعد مسافات
يغطيني، فيحجبني عن بلاء الدنيا
و يخفف من جزعي،
لحين اللقاء و الوعد،
بومضات.. ترجمت ألحانا، ليتني
ليتني ألقاك...
وجودك في الكون
هو ما كتب لي من حياة
عجيب أمر من حولك
لا يدركون فضلك
و قوانين الطبيعة عطلت لأجلك
و حكم الخالق أنك نبراس الدنيا
و شاهد بعد الممات
وحدي افقه سرّك
فاحبك و أحبّك
يا ليتني ألقاك...
خدمتك شرف
تُرى كيف لي أن أقوم على ذلك..
أُقَبِّلُ راحة كفّك، أو من على رأسك
أو أنزل الى أخمص قدمك
سيدي بكل ما تودّ أخدمك
أُفرشُ لك الأرض زهورا،
و أنشر لك في النسيم عطورا،
و على قيثارتي أصنع لك أنغاما.. ليتني
ليتني ألقاك...
أحفظك بين الجفون
و أخبئك في ثنايا الصدر بين الضلوع
و أدفئك بحنايا الفؤاد
لأصد عنك الشرّ و الضرّ
و أحميك من الحرّ و القرّ
و أغني لك أغنية ما قبل النوم
ليتني..ليتني ألقاك...
أختم فجري بسلام منّي إليك
يحمله الأثير الى أقاصي البلاد
و أسأل، ترى..
كيف حالك؟ و كيف انت؟؟!!
بم تشغل فكرك؟!
و فيم يمر وقتك؟
أتذكرني مثلما أذكرك؟!!
أتتشهى حضوري، و تتمنى وجودي
مثلما أتشهاك بجانبي، و أتمناك
و أنت تسير في الحديقة تقطف وردة حمراء و تهمس لها همسا
ليتني.. ليتني ألقاك...
طال غيابك،
لعلّ غيابك غيّر مرسى مينائه،
الى واحدة من الأخريات
لينشىء عالما جديدا يقطع أواصر الماضي
و يدفن أسرار تعلق الذات بالذات
و يمحو قصصا تروي، حديث القلوب
و تصف أنين النفس المغرمة
ليتني.. ليتني ألقاك...
إبتغيتك
و في عجلة من أمرك
دون أن تلتفت الى الخلف
تجتهد في الهجر و الإبتعاد..
سأعلن التمرد عليك
و سأتركك وحدك
و في طريقي أشدو بعزفي الحنون
ليتني.. ليتني ألقاك...
إذهب حيث تشاء، و افعل ما تشاء
لن أبالي بك
لا يعنيني أمرك
سأرفع راية التحدي
و أستنسخ لك صورة
الفُّها بين طيات ثوبي
لتلازمني في رقادي و صحوي
أبوح لها بسرّي،
عن حبيب
أسرني حبه، و أذهب النوم من عيني
النفس تطلبه
و أيام العمر تتحسّر، آه.. ليتني
ليتني ألقاك...






فـــي شـــاشـــــتي أَحـــــدق ..
و أنتظِـــــــــــر

هوَ وَ أنـآ

كَ أي أنثى وَ رَجل
كَ أي فرحٍِ وَ فرح
~~!!
أنـآ وَ هو
حكـآيه وَ روآيه
قصـه خرآفيه وَ وآقعيه
~~!
أنـآ وَ هو
جنون وَ جنون الجُنون مَعـآ
~~!!
هُو َوَ أنـآ
رآقصينِ بلـآ مَسرح وَ مَسرح بلا رآقصين
أم دمعتينِ بلا فرحٍِ وَ فرحٍِ بلا دمعتين
~~!
أنـآ وَ هُو َ
هذيـآنُ ُ وَ هذيآنُ الهَذيـآنِ معآ
________! .!
هو وَ أنـآ أم أنـآ وَ هو !
لـآ أدري فأنـآ هو وَ هو أنـآ

صدقآ ~!
لـآ يهمني حرفُ ُ يربط بيننـآ فأنـآ حرفك
لـآ يهمني البحث عن هويتي مآدمت أنتمى لك~~

مـآيهمني أنـي وأنتَ نصف الوآحد والنصف الـآخر قبيلتنـآ~~

الأربعاء، 22 فبراير 2012



(أُحبُّكِ جدّاً)

كما لا أَحَبَّكِ يوماً بَشَرْ

ألمْ تقرأيها ؟ بخطِّ يدي

فوق سُورِ القَمَرْ

و فوق كراسي الحديقةِ..

فوقَ جذوع الشَجَرْ

وفوق السنابلِ ، فوق الجداولِ ، فوقَ الثَمَرْ..

و فوق الكواكب تمسحُ عنها… غُبارَ السَفَرْ..

حَفَرتُ (أُحبُّكِ) فوق عقيق السَحَرْ

حَفَرتُ حدودَ السماء ، حَفَرتُ القَدَرْ..

ألم تُبْصِريها ؟

على وَرَقات الزهَرْ

على الجسر ، و النهر ، و المنحدرْ

على صَدَفاتِ البحارِ ، على قَطَراتِ المطرْ

ألمْ تَلْمَحيها ؟

على كُلِّ غصنٍ ، و كُلِّ حصاةٍ ، و كلِّ حجرْ

كَتبتُ على دفتر الشمس

أحلى خبرْ..

(أُحبُّكِ جداً)

فَلَيْتَكِ كُنْتِ قَرَأتِ الخبرْ

اول ما ابتدي بيه هو الورد
احلى باقة ورد لكل من يمر بمدونتي